ما الذي يُتوقع من أبل (Apple) في 2026؟

في صراع التوقعات لعام 2026، تبدو أبل (Apple) مستمرة في دفع خيار الأجهزة المعاد تصنيعها إلى الواجهة، مع توقعات بإضافة مزيد من وحدات ماك بوك برو (MacBook Pro) وآي باد 11 (iPad 11) إلى متجرها الرسمي بأسعار أقل من الجديد. الفكرة جذابة جدًا لمن يريد جهازًا شبه جديد مع ضمان من الشركة، لكن بسعر أخف على الميزانية.

هذا النوع من الطرح لا يعني عادةً أجهزة جديدة بالكامل، بل وحدات تمت مراجعتها واختبارها وإعادة بيعها بحالة قريبة من الجديدة، وغالبًا مع بطارية أو هيكل تم فحصهما بعناية. بالنسبة للمستخدم العربي، هذه قد تكون فرصة للحصول على أداء قوي من أبل (Apple) دون دفع كامل سعر الفئة العليا.

المواصفات المتوقعة: ماك بوك برو وآي باد 11

الجهازالمعالجالشاشةالذاكرة/التخزينالسعر المتوقع
ماك بوك برو (MacBook Pro)شريحة Apple M5قد تصل إلى 14 بوصة بتقنية Liquid Retina XDR ومعدل تحديث 120Hz16GB RAM / 512GB SSD في الفئة الأساسية المتوقعةيبدأ من 1359 دولارًا
آي باد 11 (iPad 11)شريحة Apple A16 أو ما يعادلها في فئة 202611 بوصة Retina8GB RAM / 128GB تخزين متوقعأقل من سعر النسخة الجديدة بنسبة ملحوظة

هذه الأرقام تبقى في إطار التوقعات والتسريبات، لكن الاتجاه واضح: أبل (Apple) تريد إبقاء أجهزة الفئات العليا في متناول شريحة أوسع عبر البيع المعاد تصنيعُه رسميًا.

مقارنة مع منافس حديث: سامسونج (Samsung) جالاكسي تاب إس 11

عند مقارنة آي باد 11 (iPad 11) مع سامسونج (Samsung) جالاكسي تاب إس 11 (Galaxy Tab S11)، تظهر المنافسة بشكل أوضح. سامسونج (Samsung) غالبًا تقدم شاشة AMOLED بمعدل تحديث 120Hz، دعم قلم S Pen، وتجربة أندرويد أكثر مرونة في التعددية. أما آي باد 11 فيعتمد على قوة النظام والتطبيقات المحسنة واندماجه العميق داخل منظومة أبل (Apple).

إذا كان هدفك الإنتاجية ورسم الملاحظات والترفيه، فتاب سامسونج (Samsung) قد يبدو أكثر إغراءً للمستخدم الذي يريد مرونة أكبر. أما إذا كنت داخل منظومة أبل (Apple) أصلًا، فإن آي باد 11 المعاد تصنيعُه قد يكون الصفقة الأذكى من حيث القيمة.

هل يستحق الشراء في 2026؟

نعم، لكن بشروط. إذا كنت تريد ماك بوك برو (MacBook Pro) لأعمال احترافية مثل المونتاج والبرمجة، فالحصول عليه بحالة معاد تصنيعها قد يكون ممتازًا جدًا. أما آي باد 11 (iPad 11) فهو خيار ممتاز للطلاب والاستخدام اليومي، خصوصًا إذا جاء بسعر أقل بشكل واضح من النسخة الجديدة.

الخلاصة: اشترِ الآن إذا كان السعر فرقًا فعليًا والضمان الرسمي متوفرًا. أما إذا ظهرت عروض قوية على أجهزة جديدة أو منافس مباشر بمواصفات أعلى، فربما يكون القرار الأفضل هو انتظر.

وبالنسبة لمستخدمي هواوي (Huawei) وهونر (Honor)، تجدر الإشارة إلى أن أجهزة الشركة المعاد تصنيعها أو الجديدة غالبًا تأتي دون خدمات جوجل (Google) بشكل افتراضي في معظم الأسواق العالمية، وهو عامل مهم عند المقارنة مع أبل (Apple) وسامسونج (Samsung).