آيفون القابل للطي من Apple (أبل) في 2026: هل يتفوق على منافسه؟
18 إبريل 2026
تتحرك Apple (أبل) أخيراً نحو فئة الهواتف القابلة للطي، ومعها ترتفع صراع التوقعات حول ما إذا كان أول iPhone قابل للطي سيكون فعلاً “أهم تحديث” في تاريخ آيفون كما وصفه مارك غورمان من Bloomberg. حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي من Apple، لذلك كل ما يلي يبقى في نطاق التسريبات والتوقعات لعام 2026، لكن الصورة العامة بدأت تتضح: تصميم كتابي، شاشة داخلية كبيرة، وتركيز واضح على تجربة الفيديو والألعاب وتعدد المهام.
ما الذي نتوقعه من آيفون القابل للطي؟
بحسب التسريبات المتداولة، ستتجه Apple (أبل) إلى تصميم يفتح مثل الكتاب، وهو الخيار الأقرب لفئة الهواتف القابلة للطي الراقية. هذا يعني شاشة خارجية للاستخدام اليومي السريع، وشاشة داخلية أكبر بكثير عند الفتح، لتتحول التجربة إلى أقرب ما يكون من جهاز لوحي صغير. وإذا التزمت Apple بسجلها المعتاد، فمن المتوقع أن تركز على جودة المفصل، ثبات الشاشة، وتقليل آثار الطي أكثر من التركيز على الأرقام فقط.
منافس 2026: سامسونج (Samsung) Galaxy Z Fold7
في المقابل، تظل سامسونج (Samsung) الطرف الأكثر خبرة في هذه الفئة عبر سلسلة Galaxy Z Fold. وفي 2026، يُتوقع أن يكون Galaxy Z Fold7 هو المنافس الأبرز لأي آيفون قابل للطي، مع نضج أكبر في المفصل، وشاشات أكثر سطوعاً، ودعم برمجي محسّن لتعدد المهام. الفرق هنا أن سامسونج تدخل السباق بسجل طويل في الهواتف القابلة للطي، بينما Apple تدخل من باب التجربة الأولى، وهذا يمنح كل طرف أفضلية مختلفة.
مقارنة سريعة بين التوقعات
| العنصر | Apple (أبل) iPhone Fold - متوقع 2026 | سامسونج (Samsung) Galaxy Z Fold7 - متوقع 2026 |
|---|---|---|
| التصميم | قابل للطي بشكل كتابي | قابل للطي بشكل كتابي |
| الشاشة الداخلية | حوالي 7.8 بوصة OLED LTPO، معدل تحديث 120Hz | حوالي 8.0 بوصة AMOLED LTPO، معدل تحديث 120Hz |
| الشاشة الخارجية | حوالي 5.5 بوصة OLED، 120Hz | حوالي 6.2 بوصة AMOLED، 120Hz |
| المعالج | شريحة Apple A20 Pro أو ما يعادلها بتقنية 3nm متقدمة | Snapdragon 8 Elite أو الجيل الأحدث |
| الذاكرة | 12GB RAM متوقعة | 12GB أو 16GB RAM |
| الكاميرا الرئيسية | 50MP متوقعة مع تحسينات حاسوبية | 200MP أو 50MP محسّنة حسب النسخة |
| البطارية | حوالي 4500mAh متوقعة | حوالي 4800mAh |
| الشحن | شحن سلكي قد يكون محدوداً مقارنة بالمنافسين | شحن أسرع نسبياً من Apple |
| النظام | iOS مع تحسينات خاصة للشاشة الكبيرة | Android مع One UI وتعدد مهام أوسع |
نقطة القوة الكبرى: التجربة البرمجية
إذا نجحت Apple (أبل) في تكييف iOS مع الشاشة الكبيرة، فقد تحصل على واحدة من أكثر تجارب الهواتف القابلة للطي سلاسة. Apple عادة لا تدخل السوق متأخرة فقط، بل تدخل بعد دراسة كافية، ثم تقدم تجربة مصقولة. لكن في المقابل، سامسونج (Samsung) تملك أفضلية واضحة في تعدد المهام، وميزات مثل النوافذ المتعددة وتشغيل التطبيقات جنباً إلى جنب، وهي أمور قد تجعل Galaxy Z Fold7 أكثر عملية للمستخدم المحترف في 2026.
ماذا عن Google services في هذه الفئة؟
هنا يجب التفريق بوضوح: سامسونج (Samsung) تعتمد على Android وبالتالي تدعم Google services بشكل كامل، ما يمنحها مرونة عالية في التطبيقات، المزامنة، والإنتاجية. أما Apple (أبل) فستبقى على iOS وبيئتها الخاصة، لذلك لا يوجد حديث عن Google services كجزء أساسي من التجربة، بل عن تطبيقات Google المتاحة داخل النظام عبر متجر App Store. هذا الفارق مهم جداً لمن يعتمد على Gmail وGoogle Drive وGoogle Photos بشكل يومي.
هل ستتخلى Apple عن نقاط ضعف الهواتف القابلة للطي؟
الهواتف القابلة للطي ما زالت تعاني عادة من 4 أمور: وزن أعلى، سماكة أكبر، بطارية أصعب، ومخاوف المتانة على المدى الطويل. إذا أرادت Apple (أبل) دخول هذا السوق بقوة، فعليها أن تقدم مفصلاً شبه غير مرئي، وطياً أقل ظهوراً، وعُمراً طويلاً للشاشة الداخلية. وهذا بالضبط ما يجعل التوقعات مرتفعة جداً، لأن أي إخفاق صغير سيُقارن مباشرة بخبرة سامسونج (Samsung) المتراكمة.
الخلاصة: من الأفضل في 2026؟
إذا كنت من مستخدمي Apple (أبل) وتريد الانتظار للحصول على أول آيفون قابل للطي، فهذه خطوة مثيرة، لكننا ما زلنا نتحدث عن توقعات لا منتجاً رسمياً. أما إذا كنت تريد شراء هاتف قابل للطي الآن أو في 2026 مع تجربة أكثر نضجاً ودعماً برمجياً أوسع، فـ سامسونج (Samsung) Galaxy Z Fold7 يبدو الخيار الأكثر أماناً وواقعية.
التوصية النهائية: انتظر إذا كنت من عشاق آيفون وتريد رؤية أول محاولة من Apple (أبل)، أما إذا كنت تريد أفضل تجربة قابلة للطي اليوم، فـ اشتري الآن من سامسونج (Samsung).