تبدو جوجل (Google) وكأنها تجهّز لتحديثات أعمق لميزة Now Playing في هواتف بيكسل (Pixel)، بعد أن تحولت من وظيفة مدمجة صامتة إلى تطبيق مستقل ضمن حزم Pixel Drop. وبحسب ما يدور في أوساط التسريبات، فإن التحديثات القادمة لا تكتفي بإصلاح الأخطاء التي ظهرت مؤخرًا، بل قد تعيد صياغة تجربة اكتشاف الموسيقى على شاشة القفل بشكل أوضح وأسرع.
المثير هنا أن المشكلة لم تكن في الفكرة نفسها، بل في التفاصيل: خيار "انقر لعرض ما يعزف" على شاشة القفل واجه تعثرًا لدى بعض المستخدمين، مع بطء في الاستجابة أو ظهور غير متسق للمعلومات. لذلك، أي دفعة جديدة من جوجل (Google) في 2026 ستُقرأ على أنها محاولة لإعادة الثقة بهذه الميزة، خصوصًا بعد أن أصبحت جزءًا من الهوية الصوتية لهواتف بيكسل (Pixel).
ما الذي يُتوقع في تسريبات 2026؟
التوقعات تشير إلى أن جوجل (Google) قد تركز على ثلاثة محاور: إصلاحات استقرار، تحسينات لواجهة شاشة القفل، ورفع دقة اكتشاف الأغاني دون استهلاك ملحوظ للبطارية. كما يُتوقع أن يصبح التفاعل مع سجل الأغاني أسهل، مع مزامنة أفضل بين واجهة النظام والتطبيق المستقل.
إذا صحت هذه التسريبات، فستكون الفائدة الأكبر لمستخدمي بيكسل (Pixel) الذين يعتمدون على الهاتف كرفيق يومي لاكتشاف المقاطع الموسيقية في الخلفية، بدلًا من فتح تطبيقات خارجية مثل شازام (Shazam) في كل مرة.
مقارنة سريعة مع منافس حديث
في 2026، المنافس الأقرب لميزة Now Playing ليس مجرد تطبيق، بل تجربة متكاملة مثل شازام (Shazam) على أندرويد (Android) والآيفون (iPhone). شازام (Shazam) يظل أقوى في قاعدة البيانات والبحث السريع عبر السحابة، بينما تتفوق ميزة Now Playing في بيكسل (Pixel) عندما يتعلق الأمر بالتعرف المحلي على الموسيقى بشكل أكثر خصوصية وأقل اعتمادًا على الإنترنت.
بمعنى أبسط: شازام (Shazam) أسرع في الوصول إلى نتيجة من أي جهاز تقريبًا، لكن Now Playing يحمل أفضلية الذكاء المدمج داخل الهاتف نفسه. وإذا حسّنت جوجل (Google) الاستقرار فعلًا، فقد تصبح الميزة منافسًا أذكى مما كانت عليه سابقًا.
التحسينات المتوقعة في الأرقام
لا توجد مواصفات رسمية نهائية حتى الآن، لكن التسريبات ترجّح أن التحديث سيستهدف أداءً أفضل على مستوى الاستهلاك والسرعة ودقة الواجهة. وفيما يلي صورة تقنية متوقعة لما قد يحصل عليه المستخدم في 2026:
| العنصر | الوضع الحالي | المتوقع في تسريبات 2026 |
|---|---|---|
| وضعية التعرف على الموسيقى | مضمن ثم أصبح كتطبيق مستقل | تكامل أعمق مع شاشة القفل وPixel Drop |
| الاستجابة على شاشة القفل | قد تظهر تأخيرات أو أخطاء | استجابة أسرع وواجهة أكثر ثباتًا |
| استهلاك الطاقة | منخفض نسبيًا | تحسينات إضافية مع تقليل المعالجة الخلفية |
| الاعتماد على الإنترنت | محدود بفضل التعرف المحلي | تبقى الأفضلية للتعرف المحلي مع مزامنة اختيارية |
| المنافس المباشر | شازام (Shazam) | منافسة أقرب عبر تجربة مدمجة داخل بيكسل (Pixel) |
هل تدعم هواتف هواوي (Huawei) وهونر (Honor) هذه التجربة؟
هنا يجب التوضيح أن ميزة Now Playing مرتبطة أصلًا بمنظومة جوجل (Google) وخدماتها، وبالتالي لا تُعد خيارًا متاحًا بنفس الشكل على أجهزة هواوي (Huawei) أو هونر (Honor) التي لا تعتمد على خدمات جوجل (Google Mobile Services) في معظم الأسواق العالمية. لذلك، من يبحث عن تجربة مشابهة هناك سيحتاج غالبًا إلى بدائل من المتاجر أو تطبيقات مستقلة مثل شازام (Shazam).
الخلاصة: هل تستحق الانتظار؟
إذا كنت من مستخدمي بيكسل (Pixel)، فالتسريبات الحالية تجعلنا نقول بوضوح: انتظر. السبب بسيط: الميزة أصلًا قوية من حيث الفكرة، لكن أي تحديث قادم قد يحل مشاكل اللمس على شاشة القفل ويجعل التجربة أكثر نضجًا في 2026. أما إذا كنت تريد أفضل اكتشاف موسيقي اليوم بغض النظر عن الجهاز، فشازام (Shazam) ما يزال خيارًا عمليًا. لكن بالنسبة لمستخدمي بيكسل (Pixel)، الاحتمال الأكبر هو أن Now Playing سيعود أكثر سلاسة واستحقاقًا للتجربة.
التوصية النهائية: انتظر