أثارت خطوة إغلاق بعض متاجر أبل (Apple) مؤقتًا في الولايات المتحدة وأستراليا موجة من التكهنات بين المتابعين، خصوصًا مع اقتراب موسم الإعلانات التقنية المتوقعة في 2026. ورغم أن الإغلاق بحد ذاته قد يبدو إداريًا فقط، إلا أن توقيته فتح الباب أمام صراع التوقعات حول ما إذا كانت الشركة تعيد تجهيز مساحات البيع لعرض جيل جديد من الأجهزة، وعلى رأسها آيفون 18 برو المتوقع.

بحسب التسريبات المتداولة، لا يرتبط هذا الإغلاق بتراجع في الطلب على هواتف آيفون، بل يبدو أقرب إلى تحديثات داخلية في تجربة المتجر، وإعادة تصميم مناطق العرض، وربما إدخال تجهيزات تتماشى مع إطلاقات 2026 المقبلة. هذا النوع من التحركات اعتادت عليه أبل (Apple) قبل الدورات الكبرى للإطلاق، خاصة عندما تستعد لتقديم هواتف تحمل تغييرات في التصميم أو الكاميرا أو الشاشات.

ما الذي يتوقعه المتابعون من آيفون 18 برو؟

حتى الآن، كل ما يتعلق بـ آيفون 18 برو يظل في خانة التسريبات والتوقعات، لكن الصورة العامة تشير إلى هاتف أكثر نضجًا من الناحية التصميمية مع تحسينات ملحوظة في الأداء والتصوير. ويُتوقع أن تركز أبل (Apple) على شاشة أكثر سطوعًا، وكفاءة طاقة أفضل، وتطويرات على مستوى معالج السلسلة الجديدة.

المواصفة آيفون 18 برو (توقعات 2026) سامسونج (Samsung) Galaxy S26 Ultra
الشاشة 6.3 إلى 6.9 بوصة، LTPO OLED، معدل تحديث 120Hz 6.8 بوصة تقريبًا، Dynamic AMOLED 2X، 120Hz
المعالج Apple A20 Pro أو فئة معالج 2nm/3nm محسّن Snapdragon 8 Elite Gen 2 أو ما يعادله
الكاميرا الرئيسية 48MP مع تحسينات كبيرة في النطاق الديناميكي 200MP مع تحسينات في الزوم والمعالجة
البطارية توقعات بزيادة الكفاءة أكثر من السعة قرابة 5000mAh
الشحن شحن سلكي أسرع من الجيل الحالي، مع MagSafe مطور شحن سلكي أسرع، مع شحن لاسلكي متقدم
النظام iOS 20 أو إصدار قريب بحسب موعد الإطلاق Android 16 مع One UI 8

لماذا هذا الإغلاق مهم لمستخدم الهاتف الذكي؟

المستخدم في العالم العربي لا يهتم فقط بالإطلاق نفسه، بل بما يعنيه من توفر الأجهزة، وبدء الحجوزات، وتحديد الأسعار الرسمية، وظهور المقارنات المبكرة مع المنافسين. وإذا كانت أبل (Apple) بالفعل تجهز متاجرها لاستقبال جهاز جديد، فهذا يعني أن مرحلة ما قبل البيع قد تكون أقرب مما يتوقعه البعض.

لكن الصورة ليست بسيطة. فـ سامسونج (Samsung) تستعد بدورها لمنافسة شرسة عبر Galaxy S26 Ultra المتوقع، والذي قد يقدم شاشة أكبر قليلًا، وكاميرا زوم أقوى، وبطارية أكثر سعة. لذلك، ستعتمد أبل (Apple) على قوة المعالجة، جودة الفيديو، وتكامل النظام البيئي أكثر من الاعتماد على الأرقام الخام وحدها.

ماذا عن هواوي (Huawei) وهونر (Honor)؟

في سوق 2026، لا يمكن تجاهل هواوي (Huawei) وهونر (Honor)، لكن نقطة Google services تظل فاصلة. هواتف هواوي (Huawei) ما زالت تعتمد على منظومة Huawei Mobile Services وAppGallery بدل خدمات جوجل (Google services)، وهو ما قد يؤثر على بعض المستخدمين العرب الذين يعتمدون على تطبيقات جوجل اليومية. أما هونر (Honor)، فغالبًا ما تأتي أجهزتها العالمية مع Google services بشكل كامل، ما يمنحها أفضلية في سهولة الاستخدام خارج الصين.

هذا يعني أن المنافسة في 2026 لن تكون فقط بين أبل (Apple) وسامسونج (Samsung)، بل بين منظومات استخدام كاملة، وليس مجرد مواصفات على الورق.

الخلاصة: هل تشتري الآن أم تنتظر؟

إذا كنت تملك هاتفًا حديثًا من 2024 أو 2025، فالأفضل في هذه المرحلة هو انتظر. تسريبات 2026 حول آيفون 18 برو لا تزال غير نهائية، لكن المؤشرات تقول إن التغيير قد يكون مهمًا بما يكفي ليبرر التأجيل، خاصة إذا كنت تبحث عن أفضل كاميرا أو أعلى تكامل مع أجهزة أبل (Apple).

أما إذا كنت بحاجة إلى هاتف الآن، فـ اشتري الآن جهازًا متوفرًا بالفعل من سامسونج (Samsung) أو أبل (Apple) حسب ميزانيتك، ولا تبنِ قرارك على التسريبات وحدها. وبالنسبة لمن ينتظر قفزة حقيقية في التحديثات، فخيار انتظر يبقى هو التوصية الأذكى في 2026.